الرافد في علم الأصول
(١)
تقريظ الكتاب
٥ ص
(٢)
المقدّمة
٧ ص
(٣)
علم الأصول عند المدرسة الإِمامية
٩ ص
(٤)
نقل كلام القطيفي وانحلاله إلى ثلاث دعاوى
٩ ص
(٥)
الدعوى الأولى ونقاشها
١٠ ص
(٦)
الدعوى الثانية وجوابها
١٠ ص
(٧)
الدعوى الثالثة وجوابها
١٣ ص
(٨)
أدوار الفكر الأصولي
١٥ ص
(٩)
الدور الأول
١٥ ص
(١٠)
الدور الثاني
١٧ ص
(١١)
الدور الثالث
١٧ ص
(١٢)
الاستفادة من العلوم المختلفة الحقل الفلسفي
١٨ ص
(١٣)
الحقل الاجتماعي
٢١ ص
(١٤)
الحقل المنطقي
٢٢ ص
(١٥)
الحقل اللغوي
٢٢ ص
(١٦)
الحقل الروائي
٢٤ ص
(١٧)
الحقل القانوني
٢٩ ص
(١٨)
منهج علم الاصول
٣١ ص
(١٩)
المنهج التقليدي
٣١ ص
(٢٠)
الاعتراض على هذا المنهج
٣٣ ص
(٢١)
الاعتراض الأول
٣٣ ص
(٢٢)
الاعتراض الثاني
٣٦ ص
(٢٣)
المنهج المقترح
٤٣ ص
(٢٤)
الطريقة الاولى
٤٣ ص
(٢٥)
الطريقة الثانية
٤٦ ص
(٢٦)
بيان ان التصنيف المقترح يدور حول الاعتبار في خمسة عشر بحثاً
٤٦ ص
(٢٧)
الاول تعريف الاعتبار
٤٧ ص
(٢٨)
الثاني اقسامه
٤٧ ص
(٢٩)
الثالث العلاقة بين الاعتبارين
٤٨ ص
(٣٠)
الرابع عناصر القانون
٤٨ ص
(٣١)
الخامس مراحل القانون
٥٠ ص
(٣٢)
السادس اقسام الاعتبار القانوني
٥١ ص
(٣٣)
السابع العلاقة بين الحكم التكليفي والوضعي
٥١ ص
(٣٤)
الثامن اقسام القانون التكليفي والوضعي
٥٢ ص
(٣٥)
التاسع عوارض الحكم القانوني
٥٣ ص
(٣٦)
العاشر وسائل ابراز الحكم القانوني
٥٤ ص
(٣٧)
الحادي عشر وسائل استكشاف القانون
٥٥ ص
(٣٨)
الثاني عشر توثيق الوسائل
٥٥ ص
(٣٩)
الثالث عشر التعارض الاثباتي والثبوتي
٥٥ ص
(٤٠)
الرابع عشر التنافي بين القوانين
٥٦ ص
(٤١)
الخامس عشر تعيين القانون
٥٦ ص
(٤٢)
الارتباط بين الفكر الأصولي والفلسفي
٥٨ ص
(٤٣)
الجانب الاول
٥٨ ص
(٤٤)
الجانب الثاني
٥٨ ص
(٤٥)
الجانب الثالث
٦١ ص
(٤٦)
في علاقة علم الأصول بالعلوم الادبية
٦٤ ص
(٤٧)
المطلب الاول
٦٤ ص
(٤٨)
المطلب الثاني
٦٥ ص
(٤٩)
علاقة علم الأصول بعلم الفقه
٧٢ ص
(٥٠)
الفقه الخلافي
٧٢ ص
(٥١)
الفقه المذهبي
٧٨ ص
(٥٢)
في الاسناد
٨٠ ص
(٥٣)
النقطة الاولى
٨٠ ص
(٥٤)
النقطة الثانية
٨٢ ص
(٥٥)
النقطة الثالثة
٨٤ ص
(٥٦)
موضوع العلم
٩٤ ص
(٥٧)
النقطة الاولى
٩٤ ص
(٥٨)
المقدمة الاولى في بيان المراد بالعلم
٩٤ ص
(٥٩)
المقدمة الثانية في بيان معنى الموضوع
٩٥ ص
(٦٠)
المقدمة الثالثة في بيان العوارض الذاتية
٩٩ ص
(٦١)
المقدمة الرابعة وجود الموضوع في كل علم
١٠١ ص
(٦٢)
النقطة الثانية في تفسير « موضوع كل علم »
١٠٢ ص
(٦٣)
النقطة الثالثة في دفع المناقشات
١٠٣ ص
(٦٤)
تمايز العلوم
١٠٩ ص
(٦٥)
المعيار في تمايز العلوم
١٠٩ ص
(٦٦)
موضوع علم الاصول
١١٥ ص
(٦٧)
المسلك الاول
١١٥ ص
(٦٨)
المسلك الثاني
١١٦ ص
(٦٩)
المسلك الثالث
١٢٠ ص
(٧٠)
المسلك الرابع
١٢٧ ص
(٧١)
ميزان المسألة الاصولية
١٣٨ ص
(٧٢)
امتيازها عن المسألة اللغوية
١٣٨ ص
(٧٣)
امتيازها عن المسألة الرجالية
١٣٩ ص
(٧٤)
امتيازها عن المسألة الفقهية
١٣٩ ص
(٧٥)
حقيقة الوضع
١٤٤ ص
(٧٦)
في بيان علاقة اللفظ بالمعنى
١٤٤ ص
(٧٧)
في بيان حقيقة الوضع
١٦٢ ص
(٧٨)
المختار في حقيقة الوضع
١٦٤ ص
(٧٩)
المسالك في حقيقة الوضع
١٦٨ ص
(٨٠)
الاول مسلك الملازمة
١٦٨ ص
(٨١)
التعليق عليه
١٦٩ ص
(٨٢)
مناقشة السيد الخوئي له
١٦٩ ص
(٨٣)
ردنا المناقشة
١٧٠ ص
(٨٤)
الثاني مسلك الهوهوية
١٧١ ص
(٨٥)
ايرادات السيد الخوئي عليه
١٧١ ص
(٨٦)
الاول
١٧١ ص
(٨٧)
الثاني
١٧٢ ص
(٨٨)
الثالث
١٧٢ ص
(٨٩)
مناقشة الايرادات
١٧٣ ص
(٩٠)
الثالث مسلك التعهد
١٧٤ ص
(٩١)
تصوير المسلك
١٧٤ ص
(٩٢)
المختار
١٧٥ ص
(٩٣)
مختار السيد الخوئي
١٧٥ ص
(٩٤)
بيان المختار
١٧٥ ص
(٩٥)
قانون السببية
١٧٥ ص
(٩٦)
بيان مختار السيد الخوئي
١٧٦ ص
(٩٧)
الاعتراضات الواردة على مسلك التعهد
١٧٩ ص
(٩٨)
الاول وجوابه
١٧٩ ص
(٩٩)
الثاني
١٨٠ ص
(١٠٠)
وجوابه
١٨١ ص
(١٠١)
الثالث
١٨١ ص
(١٠٢)
وجوابه
١٨٢ ص
(١٠٣)
استعمال اللفظ في عدة معاني
١٨٥ ص
(١٠٤)
المقام الاول تحرير محل النزاع والنقاط المطروحة
١٨٥ ص
(١٠٥)
الاولى الصياغة التاريخية لمحل النزاع
١٨٥ ص
(١٠٦)
الثانية كيفية طرح مورد النزاع
١٨٦ ص
(١٠٧)
الثالثة ما هو مورد البحث والنزاع
١٨٧ ص
(١٠٨)
الوحدة المتصورة في مورد النزاع
١٨٧ ص
(١٠٩)
الاول الوحدة الحقيقية
١٨٧ ص
(١١٠)
الثاني الوحدة الانتزاعية
١٨٨ ص
(١١١)
الثالث الوحدة الاعتبارية
١٨٨ ص
(١١٢)
الرابع الوحدة العنوانية
١٨٩ ص
(١١٣)
المقام الثاني الوقوع وفيه خمس جهات
١٨٩ ص
(١١٤)
الاولى شواهد الوقوع
١٨٩ ص
(١١٥)
الثانية مناقشة بعض الشواهد
١٩٢ ص
(١١٦)
الثالثة القانون العرفي للاستعمال
١٩٥ ص
(١١٧)
التقسيم الاصولي للدلالة
١٩٥ ص
(١١٨)
صورتان للقانون العرفي
١٩٦ ص
(١١٩)
المسلك المختار
١٩٨ ص
(١٢٠)
المسلك الثاني
١٩٩ ص
(١٢١)
الرابعة اطلاق اللفظ حقيقة أم مجاز
٢٠٣ ص
(١٢٢)
الخامسة القاعدة المثبتة عند الاطلاق
٢٠٥ ص
(١٢٣)
المشتق
٢١٠ ص
(١٢٤)
تحرير محل النزاع
٢١٠ ص
(١٢٥)
المقدمة الاولى معنى المشتق
٢١٠ ص
(١٢٦)
الثانية معنى مفهوم التلبس بالمبدأ
٢١٤ ص
(١٢٧)
المعيار الفلسفي والعرفي
٢١٤ ص
(١٢٨)
المختار العرفي
٢١٤ ص
(١٢٩)
اسباب الاختيار
٢١٥ ص
(١٣٠)
1 ـ عدم واقعية الرؤية الفلسفية
٢١٥ ص
(١٣١)
2 ـ عدم تيسّر الاطلاع على الحقائق
٢١٥ ص
(١٣٢)
3 ـ البحث في ظهور المشتق لغوي
٢١٦ ص
(١٣٣)
الثالثة معنى الحال
٢١٧ ص
(١٣٤)
1 ـ حال النطق
٢١٧ ص
(١٣٥)
2 ـ حال الجري والنسبة
٢١٨ ص
(١٣٦)
3 ـ المختار
٢١٨ ص
(١٣٧)
الرابعة البحث في المشتق عقلي أم لغوي
٢١٩ ص
(١٣٨)
1 ـ النظرية الاولى كونه عقلي
٢١٩ ص
(١٣٩)
2 ـ النظرية الثانية كونه لغوي
٢١٩ ص
(١٤٠)
تقريب النظرية الاولى
٢٢٠ ص
(١٤١)
الاعتراضات عليها
٢٢٢ ص
(١٤٢)
1 ـ اعتراض المحقق الاصفهاني
٢٢٢ ص
(١٤٣)
2 ـ اعتراض المحقق النائيني
٢٢٥ ص
(١٤٤)
3 ـ ملاحظاتنا على مبنى المحقق الطهراني
٢٣١ ص
(١٤٥)
الخامسة دخول اسم الزمان في محور البحث والاشكال عليه
٢٣٥ ص
(١٤٦)
الجواب الاول والملاحظات عليه
٢٣٦ ص
(١٤٧)
الملاحظة الاولى والجواب عليها
٢٣٦ ص
(١٤٨)
الملاحظة الثانية والجواب الاول عليها
٢٣٨ ص
(١٤٩)
الجواب الثاني وله تصويران
٢٤١ ص
(١٥٠)
أ ـ اعتبار الزمان كلياً
٢٤١ ص
(١٥١)
ب ـ النظر للزمان بنحو الحركة القطعية
٢٤١ ص
(١٥٢)
الانسب من التصويرين
٢٤٤ ص
(١٥٣)
مختار المحقق الطهراني
٢٤٤ ص
(١٥٤)
الملاحظة الاولى عليه
٢٤٥ ص
(١٥٥)
الملاحظة الثانية
٢٤٦ ص
(١٥٦)
الملاحظة الثالثة
٢٤٧ ص
(١٥٧)
التصوير الثاني مختار المحقق العراقي
٢٤٨ ص
(١٥٨)
من الملاحظات الواردة عليه
٢٤٩ ص
(١٥٩)
مناشىء القول بالاعم المنشأ الاول
٢٥٢ ص
(١٦٠)
المنشأ الثاني
٢٥٦ ص
(١٦١)
ملحق وفيه بيان ثلاثة امور
٢٥٨ ص
(١٦٢)
الأمر الاول
٢٥٨ ص
(١٦٣)
الأمر الثاني في حقيقة الاطلاق ومجازيته
٢٦٣ ص
(١٦٤)
الأمر الثالث
٢٦٣ ص
(١٦٥)
ايراد الفخر الرازي
٢٦٤ ص
(١٦٦)
الجواب عن الايراد
٢٦٤ ص
(١٦٧)
المنشأ الثالث
٢٦٧ ص
(١٦٨)
المنشأ الرابع
٢٧٠ ص
(١٦٩)
البساطة والتركيب
٢٧١ ص
(١٧٠)
الامر الاول في بيان معاني التركيب والبساطة
٢٧١ ص
(١٧١)
المعنى الاول
٢٧١ ص
(١٧٢)
المعنى الثاني
٢٧٣ ص
(١٧٣)
المعنى الثالث
٢٧٤ ص
(١٧٤)
المعنى الرابع
٢٧٤ ص
(١٧٥)
الامر الثاني ما ينبغي معرفته في المقدمة
٢٧٥ ص
(١٧٦)
في بيان معنى الاعتبار
٢٧٥ ص
(١٧٧)
اقسام الاعتبار الاعتبار اللفظي
٢٧٥ ص
(١٧٨)
الاعتبار القياسي
٢٧٦ ص
(١٧٩)
الاعتبار الحملي
٢٧٧ ص
(١٨٠)
الأمر الثالث من أمور المقدمة في البحث حول الحمل
٢٧٨ ص
(١٨١)
جهتا البحث تعريف الحمل
٢٧٨ ص
(١٨٢)
مصحح الحمل
٢٨٠ ص
(١٨٣)
مورد النزاع مختار المحقق النائيني
٢٨٣ ص
(١٨٤)
الايرادات على مختار المحقق النائيني
٢٨٣ ص
(١٨٥)
الايراد الاول
٢٨٤ ص
(١٨٦)
الايراد الثاني
٢٨٨ ص
(١٨٧)
الايراد الثالث
٢٩٤ ص
(١٨٨)
الايراد الرابع
٢٩٦ ص
(١٨٩)
الايراد الخامس
٢٩٧ ص
(١٩٠)
الايراد السادس
٣٠٢ ص
(١٩١)
الايراد السابع
٣٠٣ ص
(١٩٢)
تركيب المشتق بيان الايرادات الواردة عليه
٣٠٤ ص
(١٩٣)
الايراد الاول
٣٠٤ ص
(١٩٤)
الايراد الثاني
٣٠٧ ص
(١٩٥)
الايراد الثالث
٣١٠ ص
(١٩٦)
الايراد الرابع
٣١٢ ص
(١٩٧)
ملاحظات على الايراد الرابع
٣١٣ ص
(١٩٨)
الملاحظة على الشق الاول من الايراد
٣١٤ ص
(١٩٩)
الملاحظة على الشق الثاني من الايراد
٣١٥ ص
(٢٠٠)
التقريبان لتصوير الانقلاب
٣١٧ ص
(٢٠١)
تقريب صاحب الكفاية
٣١٧ ص
(٢٠٢)
المناقشة في هذا التقريب
٣١٨ ص
(٢٠٣)
تقريب صاحب الفصول لدعوى الانقلاب الصورة الأولى
٣٢١ ص
(٢٠٤)
الايراد على هذا التقريب بحسب تفسير صاحب الكفاية
٣٢٢ ص
(٢٠٥)
الصورة الثانية
٣٢٤ ص
(٢٠٦)
التعليق على التقريبات ببيان أمور
٣٢٧ ص
(٢٠٧)
الامر الاول التوصيف على نوعين
٣٢٧ ص
(٢٠٨)
الامر الثاني
٣٢٩ ص
(٢٠٩)
الامر الثالث
٣٣١ ص
(٢١٠)
استعراض عدة نقاط النقطة الاولى أنواع التركيب
٣٣٣ ص
(٢١١)
ما يلاحظ على مختار المحقق النائيني الملاحظة الأولى
٣٣٣ ص
(٢١٢)
الملاحظة الثانية
٣٣٤ ص
(٢١٣)
النقطة الثانية
٣٣٥ ص
(٢١٤)
النقطة الثالثة
٣٣٦ ص
(٢١٥)
خلاصة البحث
٣٣٩ ص
(٢١٦)
فهرس المحتوى
٣٤١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص

الرافد في علم الأصول - محاضرات السید علی السیستانی، السيد منير السيد عدنان القطيفي - الصفحة ٣٣٩ - خلاصة البحث

تفرعت إلى آلاف اللهجات المختلفة.

٢ ـ إن قانون انتخاب الأسهل ـ الذي هو قانون طبعي عند الإنسان في التوصل لمقاصده ـ يقتضي أحياناً النحت والدمج والادغام بين الكلمات ، كما هو مشاهد في اللهجات العامية ، حيث يقولون : ( شسمك ، شنهو ) ، وكما هو ملحوظ في الاصطلاحات الحديثة نحو: ( الكهرمائية والبترمائية ) ، لذلك ذهب بعضهم إلى تبني هذه النظرية في بعض الكلمات نحو: ( قطف ) ، حيث قال : بأن أصله : ( قط ) و ( لف ) ثم ادمج أحد اللفظين في الآخر بدافع قانون انتخاب الأسهل وصارت الكلمتان كلمة واحدة.

وتبنى بعضهم هذه النظرية في باب الحروف ، فقال : بأن جميع الحروف راجعة للأسماء ، نحو رجوع ( على ) الجارة إلى ( علاء ) مثلاً ، ورجوع ( خلا ) الجارة إلى ( خلاء ) مثلاً. فالحروف ما هي إلا بقايا الأسماء والأفعال انتخبت كرموز دالة على معانيها.

وبناءاً على ما ذكر من الأمرين فنحن نحتمل أن أصل المشتق كلمتان : كلمة تدل على الحدث وأخرى تدل على الفاعلية ، وبحكم تغير اللغة وقانون انتخاب الأسهل أدغمت احدى الكلمتين في الأخرى فصارتا كلمة واحدة ، يستشعر منها بالوجدان التركيب التحليلي الذي هو راجع في الحقيقة إلى التركيب اللفظي ، على نحو تعدد الدال والمدلول في جذور اللغة.

ولعل هذه النظرية أقرب النظريات المفترضة في المقام.

خلاصة البحث : تعرضنا في بحث المشتق لمقامين :

١ ـ في تحرير محل النزاع.

٢ ـ في أسباب القول بالأعم ، وناقشنا جميع الأسباب المذكورة ، فتعين عندنا القول بالأخص بلا حاجة لاقامة الأدلة عليه ، كالتبادر وصحة السلب وأشباهها. وتعرضنا لبحث البساطة والتركيب في ضمن أسباب القول بالأعم ،